بسم الله الرحمن الرحيم .. و به نستعين
سلسلة:
( تأمُّلاَتٌ فِي آيَات )
( ١٤-٣٠ )
⬅ يقول تعالى : ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ سورة النحل
* التفسير :
قوله تعالى : { إن إبراهيم } وصف الله عبده ورسوله وخليله إبراهيم عليه السلام ، إمام الحنفاء ووالد الأنبياء وصفاً بديعاً فقال ..
{ كان أمةً قانتاً لله حنيفاً } أي: إماماً جامعاً لخصال الخير هادياً مهتدياً.
قال ابن كثير: " الأمة " هو الإمام الذي يقتدى به . والقانت : هو الخاشع المطيع . والحنيف : المنحرف قصداً عن الشرك إلى التوحيد ، وقال مجاهد : " أمة " أي : أمة وحده ..
{ ولم يك من المشركين } أي في قوله وعمله، وجميع أحواله ، فهو مقبلٌ على الله بالمحبة، والإنابة والعبودية معرضاً عمن سواه ..
📍همْسَة
["إبراهيم عليه السلام كان المسلم الوحيد، ووصفه الله بأنه (أمة) ..
بينما وصف نبينا صلى الله عليه وسلم المسلمين آخر الزمان بأنهم (غثاء) مع كثرتهم"] أ.د.ناصر العمر .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق